أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ عِنْدَهُ يَتِيمَةٌ وَكَانَتْ تَحْضُرُ طَعَامَهُ ، فَخَافَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا عَلَيْهَا ، فَغَابَ الرَّجُلُ غَيْبَةً فَاسْتَعَانَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ نِسْوَةً فَاضْطَبَنَّهَا لَهَا فَأَفْسَدَتْ عُذْرَتَهَا قَالَ : وَقَدِمَ الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَفْتَقِدُ الْجَارِيَةَ عِنْدَ مَائِدَتِهِ وَطَعَامِهِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ : مَا حَالُ فُلَانَةَ لَا تَحْضُرُ طَعَامِي ؟ قَالَتْ : دَعْ عَنْكَ فُلَانَةَ ، قَالَ : مَا شَأْنُهَا ؟ قَالَتْ : إِنَّهَا فَجَرَتْ فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا حِينَ دَخَلَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَجَعَلَتْ تَبْكِي ، قَالَ : فَأَخْبِرِينِي ، فَأَخْبَرَتْهُ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَإِلَى النِّسْوَةِ ، فَلَمَّا أَتَيْنَهُ لَمْ يَلْبَثْنَ أَنِ اعْتَرَفْنَ بِمَا صَنَعْنَ ، فَقَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : اقْضِ فِيهَا يَا حَسَنُ ، فَقَالَ : " الْحَدُّ عَلَى مَنْ قَذَفَهَا ، وَالْعُقْرُ عَلَيْهَا وَعَلَى الْمُمْسِكَاتِ " فَقَالَ عَلِيٌّ : لَوْ كُلِّفَتْ إِبِلٌ طَحِينًا لَطَحَنَتْ ، وَمَا يَطْحَنُ يَوْمَئِذٍ بَعِيرٌ "
أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، نا هُشَيْمٌ ، نا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ عِنْدَهُ يَتِيمَةٌ وَكَانَتْ تَحْضُرُ طَعَامَهُ ، فَخَافَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا عَلَيْهَا ، فَغَابَ الرَّجُلُ غَيْبَةً فَاسْتَعَانَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ نِسْوَةً فَاضْطَبَنَّهَا لَهَا فَأَفْسَدَتْ عُذْرَتَهَا قَالَ : وَقَدِمَ الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَفْتَقِدُ الْجَارِيَةَ عِنْدَ مَائِدَتِهِ وَطَعَامِهِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ : مَا حَالُ فُلَانَةَ لَا تَحْضُرُ طَعَامِي ؟ قَالَتْ : دَعْ عَنْكَ فُلَانَةَ ، قَالَ : مَا شَأْنُهَا ؟ قَالَتْ : إِنَّهَا فَجَرَتْ فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا حِينَ دَخَلَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَجَعَلَتْ تَبْكِي ، قَالَ : فَأَخْبِرِينِي ، فَأَخْبَرَتْهُ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَإِلَى النِّسْوَةِ ، فَلَمَّا أَتَيْنَهُ لَمْ يَلْبَثْنَ أَنِ اعْتَرَفْنَ بِمَا صَنَعْنَ ، فَقَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : اقْضِ فِيهَا يَا حَسَنُ ، فَقَالَ : الْحَدُّ عَلَى مَنْ قَذَفَهَا ، وَالْعُقْرُ عَلَيْهَا وَعَلَى الْمُمْسِكَاتِ فَقَالَ عَلِيٌّ : لَوْ كُلِّفَتْ إِبِلٌ طَحِينًا لَطَحَنَتْ ، وَمَا يَطْحَنُ يَوْمَئِذٍ بَعِيرٌ
فجرت: فجرت : زنيت
يلبثن: لبث : مكث وانتظر وأقام
الحد: الحَدّ والحُدُود : محَارم اللّه وعُقُوبَاتُه المحددة الَّتي قرَنَها بالذُّنوب
قذفها: القذف : الاتهام بالزنا دون شهود ولا بينة
إبل: الإبل : الجمال والنوق ، ليس له مفرد من لفظه
بعير: البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة
هُشَيْمٌ
مُغِيرَةُ
إِبْرَاهِيمَ
عَلِيٌّ
لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
سَعِيدٌ
هُشَيْمٌ
مُغِيرَةُ
إِبْرَاهِيمَ
عَلِيٌّ
لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
حديث رقم: 13223 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الطَّلَاقِ بَابٌ الْمَرْأَةُ تَفْتَضُّ الْمَرْأَةَ بِإِصْبَعِهَا
حديث رقم: 13224 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الطَّلَاقِ بَابٌ الْمَرْأَةُ تَفْتَضُّ الْمَرْأَةَ بِإِصْبَعِهَا