• 655
  • " بَعَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو جَعْفَرٍ إِلَى مِسْعَرٍ , فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ : يَا مِسْعَرُ , مَا بُدَّ لَنَا مِنْ أَنْ نَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى بَعْضِ أَعْمَالِنَا , فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , مَا أَرْضَى أَنْ أَشْتَرِيَ لِأَهْلِي حَوَائِجَ بِدِرْهَمٍ حَتَّى أَسْتَعِينَ بِغَيْرِي , فَكَيْفَ أُعِينُكَ فِي عَمَلِكَ , وَلَأَنَا إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ أَحْوَجُ مِنْكَ أَنْ تَصِلَ قَرَابَتِي , وَرَحِمِي , فَقَدْ قَالَ نَابِغَةُ بْنُ جَعْدَةَ : {
    }
    وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا {
    }
    وَفِي أنْسَابِهَا شَرَكَ الْعَنَانِ {
    }
    {
    }
    فَمَا وَلَدَتْ نِسَاءُ بَنِي هِلَالٍ {
    }
    وَمَا وَلَدَتْ نِسَاءُ بَنِي أَبَانِ {
    }
    قَالَ : فَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ , وَكَسَاهُ , وَلَمْ يَزَلْ يَصِلُهُ وَيَتَعَاهَدُهُ "

    حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثنا ابْنُ الْمُقْرِئِ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، قَالَ : بَعَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو جَعْفَرٍ إِلَى مِسْعَرٍ , فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ : يَا مِسْعَرُ , مَا بُدَّ لَنَا مِنْ أَنْ نَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى بَعْضِ أَعْمَالِنَا , فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , مَا أَرْضَى أَنْ أَشْتَرِيَ لِأَهْلِي حَوَائِجَ بِدِرْهَمٍ حَتَّى أَسْتَعِينَ بِغَيْرِي , فَكَيْفَ أُعِينُكَ فِي عَمَلِكَ , وَلَأَنَا إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ أَحْوَجُ مِنْكَ أَنْ تَصِلَ قَرَابَتِي , وَرَحِمِي , فَقَدْ قَالَ نَابِغَةُ بْنُ جَعْدَةَ : وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا وَفِي أنْسَابِهَا شَرَكَ الْعَنَانِ فَمَا وَلَدَتْ نِسَاءُ بَنِي هِلَالٍ وَمَا وَلَدَتْ نِسَاءُ بَنِي أَبَانِ قَالَ : فَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ , وَكَسَاهُ , وَلَمْ يَزَلْ يَصِلُهُ وَيَتَعَاهَدُهُ

    حوائج: الحوائج : المطالب
    أحوج: أحوج : أشد احتياجا
    ويتعاهده: التعاهد : التتبع والاهتمام والرعاية والمداومة
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت