عَنْ عَائِشَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ حَسَّانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , ائْذَنْ لِي فِي أَبِي سُفْيَانَ , فَقَالَ : " فَكَيْفَ بِقَرَابَتِي مِنْهُ ؟ "
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْدَلَانِيُّ الْعَدْلُ إِمْلَاءً , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ , ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى , أنبأ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ حَسَّانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , ائْذَنْ لِي فِي أَبِي سُفْيَانَ , فَقَالَ : فَكَيْفَ بِقَرَابَتِي مِنْهُ ؟ , فَقَالَ : وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْخَمِيرِ , فَقَالَ حَسَّانُ : إِنَّ سَنَامَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ بَنُو بِنْتِ مَخْزُومٍ وَوَالِدُكَ الْعَبْدُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى , وَأَخْرَجَاهُ دُونَ الشِّعْرِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدَةَ , عَنْ هِشَامٍ
الخمير: الخمير : الخبز الذي خمر وجعل في عجينه الخميرة
سنام: السنام : أعلى كل شيء وذروته
إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ
يَحْيَى بْنُ يَحْيَى
يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
أَبِيهِ
عَائِشَةَ
حديث رقم: 2024 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء حَسَّانُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْمُنذِرِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ شَاعِرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُنَافِحُ عَنْهُ ، وَالْمُنَاضِلُ الْمُؤَيَّدُ بِرُوحِ الْقُدُّوسِ ، يُكَنَّى : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقِيلَ : أَبَا الْوَلِيدِ ، وَكَانَ يُكَنَّى أَيْضًا بِأَبِي الْحُسَامِ لِمُنَاضَلَتِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِسَانِهِ الْغَازِي بِهِ أَعْرَاضَ الْمُشْرِكِينَ ، عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً ، سِتِّينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَسِتِّينَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَكَذَلِكَ عَاشَ أَبُوهُ وَأَبُو أَبِيهِ : جَدُّهُ وَأَبُو جَدِّهِ حَرَامٌ ، لَا يُعْرَفُ فِي الْعَرَبِ أَرْبَعَةٌ تَنَاسَلُوا مِنْ صُلْبٍ وَاحِدٍ اتَّفَقَتْ مُدَّةُ تَعْمِيرِهِمْ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً غَيْرُهُمْ ، شُجَاعُ اللِّسَانِ ، جَبَانُ الْجَنَانِ ، لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يَشْهَدُ الْوَغَى ، وَلَا يَهْتَزُّ إِلَى اللِّقَاءِ لِيَتَحَصَّنَ بِالْآطَامِ وَيُنَاضِلَ بِالْكَلَامِ رَوَى عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَعَائِشَةُ ، وَابْنُهُ